حمل شريط الادوات الخاص بموقع ادم نت

اضفنا للمفضلة  

اجعلنا صفحة البداية

 adamnet Facebook  تابعونا على   

 

 

 

    

  موقع ادم نت 2010-09-05 - محكمة العدل العليا تنظر في التماس ضد قرار رفع حق الاقامة من ثلاثة من نواب موقع ادم نت 2010-09-05 - أبو النار: ظلموني في باب الحارة5 موقع ادم نت 2010-09-05 - إصابة شخصين بحادث طرق مروع بالقرب من شفاعمرو موقع ادم نت 2010-09-05 - رئيس الوزراء:اسرائيل ملتزمة تماما بالسلام ومستعدة للتوصل الى حل وسط موقع ادم نت 2010-09-04 - مفوض اوروبي: اليهود يعتقدون انهم دوما على حق موقع ادم نت 2010-09-04 - حماس تعتقل مدير الاسعاف والطوارئ في القطاع د. حسنين موقع ادم نت 2010-09-04 - ضبط سائق في شارع 6 بسرعة 227 كيلو متر في الساعة موقع ادم نت 2010-09-04 - عبير صبري: أفضل الفن على الأمومة موقع ادم نت 2010-09-04 - ثورة جديدة لبركان سينابونغ بإندونيسيا موقع ادم نت 2010-09-04 - روسيا وإسرائيل توقعان اتفاقا للتعاون العسكري الأسبوع المقبل موقع ادم نت 2010-09-04 - النائب الطيبي معلم مدرسة ليوم واحد موقع ادم نت 2010-09-04 - الوكالة الذرية تدعو إسرائيل لإخضاع منشآتها النووية للرقابة الدولية موقع ادم نت 2010-09-04 - نصر الله:المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ولدت ميتة ولا قيمة لها موقع ادم نت 2010-09-03 - مصادر في حاشية رئيس الوزراء تعرب عن ارتياحها من نتائج قمة واشنطن موقع ادم نت 2010-09-03 - وسط تدابير مشددة..170ألف مصل في الأقصى

www.adamnet.net

قلم الاصدقاء

وباء البطالة المعلنة والمقنعة ...

تاريخ النشر 2010-04-08

 

بقلم الشيخ إبراهيم صرصور – رئيس الحركة الإسلامية

تشير التقارير الرسمية الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية ، والأخرى الصادرة عن مراكز الأبحاث الاجتماعية – الاقتصادية  وهيئات الإحصاء المتخصصة  ، إلى أن عدد العاطلين عن العمل في  إسرائيل هو الأعلى في العالم . مهما كانت أسباب ظاهرة البطالة فلا خلاف على أن نتائجها مدمرة ، وأن أكثر ضحاياها هم من الفئات الفقيرة وعلى رأسها طبعا المجتمع العربي الذي يفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات المجتمع القوي والقادر على التماسك في مواجهة كل التحديات ، ناهيك عن المنافسة إنتاجاً ، جودةً ، تميزاً وكفاءة ... لذلك أصبحت الحاجة ملحة إلى  التخطيط  المنهجي للخروج من هذا النفق المظلم الذي نسميه بطالة معلنة أو مقنعة ، قبل أن يضطر مجتمعنا إلى مواجهة إفرازات الوضع الراهن التي يمكن أن تَهُدَّ كيانه فيصبح أثرا بعد عين ...

 

الإحصائيات الأخيرة تصل بعدد العاطلين عن العمل إلى 235 ألفا ، والذين يساوون 7.6% من القوى العاملة . كان للأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة أيضا أثر مباشر على ارتفاع نسب البطالة ، حيث ارتفعت نسبتها من 6% إلى 8% . المشكلة الأكثر تعقيدا في إسرائيل تكمن في العدد الكبير من السكان الذين لا يعملون ولا يبحثون عن عمل ، وهم من يوصفون بالقطاعات التي تعيش خارج ( سِرْب القوى العاملة ) ، كالطلاب في مراحلهم المختلفة ، أمهات لأطفال ، عمال وموظفون خرجوا للتقاعد المبكر .. الخ ... ، وهم العاطلون بقرار واختيار . القسم الأكثر اتساعا من العاطلين هم ممن فُرِضَتْ عليهم البطالة كرها وغصبا لا اختيارا ، كالعاطلين المزمنين الذين يأسوا من إيجاد عمل مناسب ، المرضى ، محدودي الحركة ، وربات البيوت ، حيث أشارت معطيات وزارة التجارة والصناعة والتشغيل إن عدد هؤلاء وصل في العام 2008 إلى 1.3 مليون مواطن ، ويشكلون 29.8% من سكان الدولة من جيل 67 – 18 .

 

تَوَجُّهُ الحكومات الإسرائيلية عموما  وحكومات الليكود بزعامة نتنياهو على وجه الخصوص نحو خصخصة القطاع العام ، وتقليص الإنفاق الاجتماعي بحجة تشجيع فرص التشغيل ، ودفع العاطلين للخروج إلى سوق العمل ( مشروع فيسكونسين كنموذج ) ، أدى إلى نتائج عكسية وبالذات في المجتمع العربي ، لأنه لم يأخذ بعين الاعتبار أوضاع المجتمعات المختلفة داخل الدولة وخصوصياتها ضعفا وقوة ، تقدما وتخلفا ، كما لم تأخذ بعين الاعتبار ضرورة إطلاق مشروع متزامن للتأهيل المهني القادر على إعداد القوى العاملة لاحتياجات السوق ، تطوير البنى التحتية والمواصلات ، إقامة المناطق الصناعية القريبة من المدن والقرى ، تشجيع الاستثمار ، شمل القرى والمدن العربية في لائحة البلدات ذات الأولوية القومية ، دعم حاضنات الأطفال ، الأوضاع الاجتماعية والصحية للعاطلين .. الخ .. ، والذي سيساعد حتما في تعزيز العمل والإنتاج ، وتشجيع فرص تقليل نسب البطالة ... الانتقال الحاد نحو فرض العمل دون إعداد مناسب أدى إلى هزات مجتمعية عنيفة زادت من نسب الفقر ، وفاقمت من منسوب العنف وتدهور الأمن الشخصي والجماعي ...

 

الثقافة الإسلامية والعربية تحتقر البطالة ولا تؤيدها ، وتدعو إلى النشاط والعمل والإنتاج ، ف - ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ،وفي كل خير ) ... القوة المعنية هنا تشمل كل شيء ، قوة الروح وقوة العقل وقوة البدن ، وقوة الاقتصاد وقوة الحياة الاجتماعية .. إلى غير من أشكال القوة المتعددة . وقد سأل الرسول الأكرم عن قوم اعتكفوا في مسجده في المدينة ، من يطعمهم ويسعى في شؤونهم ؟؟!! قالوا : أهليهم . فقال : أولئك أفضل عند الله من هؤلاء ... فالحديث الإسرائيلي عن ( العقلية / العادات / التقاليد )  العربية كعائق أمام انطلاق المجتمع العربي اقتصاديا ، خصوصا عند الحديث عن تشغيل النساء ، هو محض ذر للرماد في العيون ... فالإسلام حض أتباعه رجالا ونساء على السعي والعمل الجاد ، ولكن ضمن ضوابط لا يمكن التنازل عنها ، حتى نمنع وضعا يكون فيه العمل بلا ضوابط تحترم الخصوصيات ، بابا واسعا لتدمير المجتمع ، وإفقاده المناعة الأخلاقية والقيمية الحافظة لوجوده وصموده ... وللحديث بقية ، إن شاء الله ....

عدد التعليقات

لا يوجد تعليقات على هذا المقال !

Close

ملاحظه :- المقالات المنشوره في موقع ادم نت لا تعبر  باي حال من الاحوال عن راي الموقع بل تعبر عن راي كاتبيها فقط

جميع الحقوق محفوظة لموقع ادم نت أتصل بنا - للإعلان هنا - عن الموقع

Hosting By Sbcs-Services.com   تصميم  : راني منصور